منتديــات العـلم والإيمــان

تعلم الكثير والمزيد اقرأ واستمع الى القرآن الكريم & حمل الكثير من الكتب مجانا , تابع معنا احدث الاخبار & تعرف على أصدقاء جدد و أخوة فى الله & حمل صورك ونزل لوجوهات لموبايلك تمتع بأجدد الموضوعات ** يمنع وضع اى صور مخلة او اى أغنيه * ويجب احترام اللأديان**
 
الرئيسيةاليوميةاقرأ واستمع الى القرآن الكريممكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بلغوا عنى ولو آية "منقول "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 74
العمر : 30
الموقع : www.vergenia.own0.com
العمل/الترفيه : Medical Rep at Pharmacure
المزاج : Very well
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: بلغوا عنى ولو آية "منقول "   الإثنين مارس 03, 2008 8:32 pm






السلام عليكم جميعا اخوتى و اخوانى فى الاسلام


قال رسول الله عليه افضل الصلاه والسلام فى حديثه الشريف


" بلغو عنى ولو ايه"

صدق رسول الله عليه افضل الصلاه والسلام

و هذا الحديث بالطبع وصيه من نبينا الكريم لنا ولجميع المسلمين انه من يحفظ عن

النبى اى شئ سواء حديث او قراءن او حتى كلمه واحده عليه ان يبلغها وينشرها عله

ا تنفع اخوانه المسلمين ومن الذى يعلم ربما يجعل الله ايه واحده او حديث يكتبه مسلم

بنيه ان ينتفع به المسلمين ربما يجعله الله سبب فى هدايه الكثير منهم و يجزيه الله بهم

خيرا و حتى وان لم يشاء الله ذلك فمجرد تنفيذه لو صيه رسوله الكريم وتبليغه ولو ايه

عنه عليه افضل الصلاه والسلام فلهذا اجر كبير عند الله


ومن هذا المنطلق خطرت ببالى فكره فتح هذا الموضوع و انا ادعو جميع شباب و بنات

المسلمين المتواجدين فى هذا الموقع الكريم ان يشاركونى فى هذا الموضوع لانه

موضوع مهم جدا لنا جميعا فلا يوجد احد يعلم كل شئ ولا يوجد احد يجهل كل شئ

فياريت يا بنات يا شباب كل اللى حافظ منكم احاديث او ايات قراءنيه وتفسيرها او

احاديث قدسيه او قصه من قصص ال البيت او الصحابه او قصه دينيه فيها عبره وعظه

او اى شئ تروا فيه افاده للجميع ان تضعوه عل اخوانكم ينتفعو به





وانا هابدا بنفسى ان شاء الله ومن الان و سوف ابدا بالاحاديث القدسيه و سوف اكتب

لكم كل ما لدى من الاحاديث القدسيه ومعانيها مع دعواتى لكم بان تستفيدو منها وفى

انتظار مشاركتكم وارائكم ان شاء الله .



و الان مع اولى الاحاديث القدسيه:



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ

النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا

حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ:

"بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ".



أخرجه أحمد (1/427 ، رقم 4059) ، والبخارى (3/

1193 ، رقم 3097) ، ومسلم (1/537 ، رقم 774)

، والنسائى (3/204 ، رقم 1608) ، وابن ماجه (1/

422 ، رقم 1330) . وأخرجه أيضًا : البزار (5/

417 ، رقم 2049).



قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري بشرح

صحيح البخاري": قَوْله : ( مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة ) يُرَاد

بِهِ صَلَاة اللَّيْل أَوْ الْمَكْتُوبَة. وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة سُفْيَان هَذَا

عِنْدنَا "نَامَ عَنْ الْفَرِيضَة". قَوْله : ( فِي أُذُنه ) اخْتُلِفَ

فِي بَوْل الشَّيْطَان, فَقِيلَ هُوَ عَلَى حَقِيقَته. قَالَ الْقُرْطُبِيّ

وَغَيْره لَا مَانِع مِنْ ذَلِكَ إِذْ لَا إِحَالَة فِيهِ لِأَنَّهُ ثَبَتَ أَنَّ

الشَّيْطَان يَأْكُل وَيَشْرَب وَيَنْكِح فَلَا مَانِع مِنْ أَنْ يَبُول.

وَقِيلَ هُوَ كِنَايَة عَنْ سَدّ الشَّيْطَان أُذُن الَّذِي يَنَام عَنْ

الصَّلَاة حَتَّى لَا يَسْمَع الذِّكْر. وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الشَّيْطَان مَلَأَ

سَمْعه بِالْأَبَاطِيلِ فَحَجَبَ سَمْعه عَنْ الذِّكْر. وَقِيلَ هُوَ كِنَايَة

عَنْ اِزْدِرَاء الشَّيْطَان بِهِ. وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الشَّيْطَان

اِسْتَوْلَى عَلَيْهِ وَاسْتَخَفَّ بِهِ حَتَّى اِتَّخَذَهُ كَالْكَنِيفِ الْمُعَدّ

لِلْبَوْلِ, إِذْ مِنْ عَادَة الْمُسْتَخِفّ بِالشَّيْءِ أَنْ يَبُول عَلَيْهِ.



_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vergenia.own0.com
Admin
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 74
العمر : 30
الموقع : www.vergenia.own0.com
العمل/الترفيه : Medical Rep at Pharmacure
المزاج : Very well
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بلغوا عنى ولو آية "منقول "   الإثنين مارس 03, 2008 8:33 pm





عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ،
قال :

رسول الله صلي الله عليه وسلم :

( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا

الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار )

رواه البخاري و مسلم






شرح الحديث


بسم الله الرحمن الرحيم

نقلا عن كتاب الاحاديث القدسية للنووى


مع الاختصار لبعض الكلمات مثل اسماء العلماء واختصارات فى النحو

لنبدأ


قوله-عز وجل- (يؤذينى ابن ادم ) فمعناه : يعاملنى معاملة توجب


الاذى فى حقكم.

واما قوله-عز وجل- (وانا الدهر): اى انا مدة الدهر اقلب ليله


ونهاره وقيل : معناه :فان الله باق مقيم ابدا لايزول

قال النبى صلى الله عليه وسلم "لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر"


اى لاتسبوا فاعل النوازل فانكم اذا سببتم

فاعلها وقع السب على الله -سبحانه وتعالى-لانه هو فاعلها


ومنزلها وأما الدهر الذى هو

الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جمله خلق الله تعالى (فان الله


هو الدهر اى فاعل

النوازل والحوادث وخالق الكائنات والله اعلم)

(بيدى الليل والنهار): اى انا الذى اصرف الحوادث التى تكون فى


الليل والنهار.

روى الامام احمد بسند صحيح عن ابى هريرة -رضى الله عنه-


(لا تسبوا الدهر فان الله تعالى قال: انا الدهر : الايام والليالى الى , اجددها وابليها واتى بملوك بعد ملوك)


وقد جاء الحديث لتصحيح العقيدة وحسن الادب فى اللفظ فقد كان


الناس يزعمون ان مرور الايام والليالى هو المؤثر فى هلاك

الانفس ويضيفون كل حادث الى الدهر

واشعارهم ناطقة بشكوى الزمان

وكانوا يقولون : يابؤس الدهر وياخيبة الدهر

والله-سبحانه وتعالى- هو وحده الفاعل لجميع الحوادث المصرف لها


والزمان ماهو الا ظرف لها

فجاء النهى عن سب الدهر لذلك والله اعلم





ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vergenia.own0.com
Admin
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 74
العمر : 30
الموقع : www.vergenia.own0.com
العمل/الترفيه : Medical Rep at Pharmacure
المزاج : Very well
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بلغوا عنى ولو آية "منقول "   الإثنين مارس 03, 2008 8:45 pm


[size=24]الحديث القدسى الثالث


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

وسلم قال :( قال الله تعالي : كذبني ابن آدم ، ولم يكن

له ذلك ، وشتمني ولم يكن له ذلك . فاما تكذيبه إياي ،

فقوله يعيدني كما بدأني ، وليس أول الخلق بأهون على

من إعادته ، واما شتمه إياي ، فقوله : اتخذ الله ولدا ،

وأنا الأحد الصمد ، لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً أحد ) .

رواه البخاري و النسائي ) .


بسم الله الرحمن الرحيم




الشرح للامام القسطلانى



من كتاب النووى

(كذّبنى ابن ادم): اى بعض بنى ادم وهم من انكر البعث أو المراد جنس ابن ادم.

(ولم يكن له ذلك): اى لم يكن له ذلك التكذيب اى لا يحق له ان يكذب.

(وشتمنى ولم يكن له ذلك): اى لم يكن له ذلك الشتم.

(فأما تكذيبه اياى فقوله :لن يعيدنى كما بدأنى وليس أول الخلق بأهون على من اعادته):


اى انه جرت العادة بأن اعادة الشىء اهون وأسهل من البدء فيه وان كان كلاهما بالنسبة الى الله سواء

فانما امره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.


(واما شتمه اياى فقوله: اتخذ الله ولدا):

وانما كان ذلك شتما لما فيه من التنقيص لأن الولد انما يكون عن والد يحمله ثم يضعه

ويستلزم ذلك سبق النكاح والناكح يستدعى باعثا على ذلك والله منزه عن ذلك.




(وأنا الأحد الصمد):

صمد: فعل بمعنى مفعول أى صمود اليه و مقصود من كل الخلق.


(لم ألد ولم أولد):

لما كان الله لا يشبهه أحد من خلقه ولا يجانسه حتى لا يكون له من جنسه صاحبة فيتولد عنهما,انتفت الوالدية.

ولأنه تعالى لما كان واجب الوجود لذاته, كان قديما قبل كل موجود, ولما كان كل مولود

محدثا- اى له أول -انتفت الولدية عنه.


(ولم يكن له كفوا أحد):أى مكافئا ومماثلا.


قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام -رحمه الله تعالى-: السلوب الواجب لله تعالى على

قسمين: احدهما سلب نقيصة كالسّنة والنوم والموت- وسلب للمشارك فى الكمال كسلب الشريك.

وأما قولهSadلم يلد ولم يولد) فانه سلب للنقص اذ الولد والوالد لا يكونان الا من جسمين ,


وهما من الأغيار والأغيار نقص يتنزه الله تعالى عنه.





ثم قال أبو عبد الله البخارى- رحمه الله تعالى:

قوله (الله الصمد) والعرب تسمى أشرافها الصمد.

قال ابو وائل شقيق بن سلمة : هو السيد الذى تناهى سؤدده.



وقال بن عباس رضى الله عنها : هو الذى تصمد اليه الخلائق فى حوائجهم ومسائلهم اى

تقصده الناس فى الحوائج.

وهو من صمد اذا قصد, وهو الموصوف به عند الاطلاق . فانه مستغن عن خلقه وعن غيره

مطلقا, وكل ماعداه محتاج اليه فى جميع جهاته.


وقال الحسن وقتادة: هو الباقى بعد خلقه.


وعن الحسن (الصمد : الحى القيوم الذى لا زوال له.)



وعن الضحالك والسدى: (الذى لاجوف له) اى غلا يكون محتاجا.


وعن عبد الله بن زيد: ( الصمد نور يتلألأ).


وكل هذه الأوصاف صحيحة فى صفاته تعالى




ثم نقل القسطلانى عن الغزالى فى فتوح الغيب ما يأتى :


فقوله (الله أحد) دليل على اثبات ذاته المقدسة , والمنزهة, والصمدية تقتضى نفى الحاجة -عن الله تعالى - وتقتضى احتياج غيره اليه.



سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك




[size=24]عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال :


صلَّى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إِثْر

سماء كانت من الليلة ، فلما انصرف أقبل على الناس فقال :

( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : أصبح من

عبادي مؤمن بي وكافر ، فأمَّا من قال : مُطِرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك

مؤمن بي وكافر بالكوكب ، وأما من قال : مُطِرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب ) .



رواه البخاري و مسلم .






[size=24]الشرح ومعانى المفردات


معاني المفردات [center]صلَّى لنا : أي صلَّى بنا .


الحديبية : اسم موضع قريب من مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم ، سمي باسم بئر

كانت هناك ، وقيل باسم شجرة حدْباء .

على إثر سماء : عقب نزول مطر .

فلما انصرف : أي من صلاته .

نوء : مفرد أنواء وهي منازل القمر أو الكواكب والنجوم .






[/size]
[/size]
[/center][/size]

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vergenia.own0.com
Admin
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 74
العمر : 30
الموقع : www.vergenia.own0.com
العمل/الترفيه : Medical Rep at Pharmacure
المزاج : Very well
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بلغوا عنى ولو آية "منقول "   الإثنين مارس 03, 2008 8:56 pm

عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم :

(( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن

ذكرني فى نفسه ، ذكرته فى نفسي . وان ذكرني في ملأ ، ذكرته فى ملأ

خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا

تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة )) .

رواه البخاري ( و مسلم والترمذى وابن ماجه )

عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم :

(( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن

[size=21]ذكرني فى نفسه ، ذكرته فى نفسي . وان ذكرني في ملأ ، ذكرته فى ملأ

خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا

تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة )) .

رواه البخاري ( و مسلم والترمذى وابن ماجه )
[/size]

عن ابي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال النبي ، صلى الله عليه وسلم :

(( يقول الله تعالي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن

ذكرني فى نفسه ، ذكرته فى نفسي . وان ذكرني في ملأ ، ذكرته فى ملأ

خير منهم ، وان تقرب الى بشبر تقربت اليه ذراعا ، وان تقرب الى ذراعا

تقربت اليه باعا ، وان أتاني يمشي ، اتيته هرولة )) .

رواه البخاري ( و مسلم والترمذى وابن ماجه )

من أسباب شرح الصدر



الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره... أما بعد:



لقد خلق الله الإنسان في هذه الحياة وهيّأ له من الأسباب والمسببات

ما يضمن له صلاح حياته القلبية والبدنية، إن هو أحسن استغلالها

وترويض نفسه عليها، فالإنسان في هذه الدنيا في مجاهدة مع أحوالها


(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ) [البلد:4]

مكابدة لنفسه، ومكابدة لنزعات الشيطان، ومكابدة لمصاعب الحياة

ومشاقها وأهوالها، يَغلبُ تارةً ويُغلبُ أخرى، يفرح ويحزن،

يضحك ويبكي، وهكذا دواليك. فالحياة لا تصفو لأحد من أكدارها.


يختلف الناس في خوض معتركها، يتعثر أقوام فيستبطئون ويبادر

آخرون إلى جهاد أنفسهم فيعانون، وقد تعاودهم أكدار الحياة كرة بعد أخرى.


وإن من أكدار الحياة حالة تنتاب كثيراً من الناس، بل لو قيل ( لا

يسلم منها أحد ) لم يكن ذلك بعيداً، والناس فيها بين مستقل ومستكثر.


إن ضيق الصدر وما ينتاب المسلم من القلق والأرق أحياناً، مسألة

قد تمر على كل واحد منا، تطول مدتها مع قوم وتقصر مع آخرين.


ترى الرجل إذا أصابته تلك الحالة كئيباً كسيراً تتغير حاله، وتتنكر له

نفسه، قد يعاف الطعام والشراب، بكاء وحزن، وحشة وذهول،

وقد تغلب أحدهم نفسه، فيشكو أمره إلى كل من يجالسه ويهاتفه،

دون أن يجاهد نفسه طرفة عين.


يراه جليسه ومن يشاهده فيرى عليه من لباس الهم والغم ما الله به

عليم، يستسلم للشيطان بجميع أحاسيسه، فيُظهر لك من اليأس

والقنوط والشكوى، ما يغلق أمامك الكثير من أبواب الفرج

والتنفيس، حتى إن بعض أولئك يوغل في الانقياد لتلبيس الشيطان،

ويكاد أن يقدم على خطوات تغير مجرى حياته، من طلاق للزوجة،

وترك للوظيفة، وانتقال عن المنزل، وما يتبع ذلك، وقد يصل أمره إلى الإنتحار؛ مما يدل على عظم تلبيس إبليس عليه.


إن للهمّ أسباباً حسّية ومعنوية، وقد يكون الهم مفاجئاً لصاحبه لا يعرف له سبباً.






معاشر المسلمين





ولما كان تلك الحالة تعتري كثيراً من المسلمين فتؤثر على عباداتهم

وسلوكياتهم، ناسب أن يكون الكلام عن الأسباب التي تعين على

انشراح الصدر، وتنقله من تلك الغشاوة التي أظلمت عليه، إلى

حالة يشعر فيها بالراحة النفسية والطمأنينة القلبية.


فيقال وبالله تعالى التوفيق: إن أسباب انشراح الصدر كثيرة، يكتفي

في هذا المقام بذكر ثواب وجزاء




حسن الظن بالله


حسن الظن بالله تعالى، وذلك بأن تستشعر أن الله تعالى فارجٌ لهمك كاشفٌ لغمك،

فإنه متى ما أحسن العبد ظنه بربه، فتح الله عليه من بركاته من

حيث لا يحتسب،فعليك يا عبد الله بحسن الظن بربك فى كل امورك

حتى ترى من الله ما يسرك، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:

قال رسول الله : { قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي}




فأحسن ظنك بالله، وعلِّق رجاءك به، وإياك وسوء الظن بالله، فإنه

من الموبقات المهلكات،


قال تعالىSad الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ

اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً ) [الفتح:6].

مجموعة من الاحاديث القدسية :



















































_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vergenia.own0.com
Admin
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 74
العمر : 30
الموقع : www.vergenia.own0.com
العمل/الترفيه : Medical Rep at Pharmacure
المزاج : Very well
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بلغوا عنى ولو آية "منقول "   الإثنين مارس 03, 2008 8:59 pm

الحديث القدسى الخامس



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

قال الله تبارك وتعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ،

من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )

رواه الإمام مسلم ،

وفي رواية ابن ماجه ( فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ) .

معنى الحديث

أنا غني عن أن يشاركني غيري ، فمن عمل عملاً لي ولغيري لم أقبله منه ،

بل أتركه لذلك الغير .

الترهيب من الرياء


جاءت نصوص الكتاب والسنة بالترهيب من أن يقصد الإنسان بعبادته غير

الله ، وعدَّت ذلك من عظائم الذنوب بل من الشرك بالله ، لأنه ينافي

الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال

سبحانه : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين }(البينة 5) ،

والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض نفسه الدنيئة ،

واستعمل العبادة فيما لم تشرع لأجله ، وهو تلاعب بالشريعة واستهانة بمقام

الألوهية ، ووضع للأمور في غير مواضعها ، وقد توعد الله صنفاً من الناس

يراؤون في صلاتهم بالويل والهلاك فقال :

{فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراءون * ويمنعون الماعون } ( الماعون 4-7 ) ،

وبين سبحانه أن الذي يريد بعمله عاجل الحياة الدنيا فإنه يعجل له فيها ثوابه

إذا شاء الله ، ومصيره في الآخرة العذاب الشديد والعياذ بالله ، لأنه لم يخلص

العمل لله فقال سبحانه :

{من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم

يصلاها مذموما مدحورا }

( الاسراء 18) ،

وجعل مراءاة الناس بالأعمال من أخص صفات أهل النفاق فقال سبحانه :

{وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس } (النساء 142)

وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة خطورة الرياء على

دين العبد وعاقبة المرائين ، ومنها حديث الباب ، وحديث الثلاثة الذين هم

أول من يقضى عليهم يوم القيامة وهم شهيد ، وعالم ، ومنفق ، وغيرها من الأحاديث .





تعريف الرياء


عرف العلماء الرياء بتعريفات مختلفة ، ومدار هذه التعريفات على شيء

واحد وهو : " أن يقوم العبد بالعبادة - التي يتقرب بها إلى الله - لا يريد بها

وجه الله عز وجل وحده بل يريد بها عرضاً دنيوياً أياً كان هذا العرض " ،

وفرقوا بين الرياء والسمعة بأن الرياء هو العمل لرؤية الناس ، وأما السمعة

فالعمل لأجل سماعهم ، فالرياء يتعلق بحاسة البصر ، والسمعة بحاسة السمع

، وفي الحديث

( من سمَّع سمَّع الله به ، ومن يرائي يرائي الله به ) رواه البخاري .





دواعي الرياء


أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه يخاف على أمته من الشرك الخفي

أكثر مما يخاف عليهم من المسيح الدجال ، فقال عليه الصلاة والسلام :

( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قلنا : بلى ،

فقال : الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر

رجل ) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح

، وما ذاك إلا لأن الداعي إلى الرياء قوي في النفوس ، ومغروس في الفطر ،

فالنفوس مجبولة على حب الثناء والمنزلة في قلوب الخلق ، وتجنب الذم

واللوم ، كما قال القائل :

يهوى الثناء مبرِّز ومقصر حبُّ الثناء طبيعة الإنسان

ولذلك حصر بعضهم الأمور التي تدعو إلى الرياء في ثلاثة أشياء :

" حب المحمدة ، وخوف المذمة ، والطمع فيما في أيدي الناس " .





مظاهر الرياء


تتنوع صور الرياء ومظاهره على حسب الأعمال والعبادات التي يتقرب بها

المرء ، فقد يرائي الإنسان مثلاً بإظهار بعض الأمور التي تدل على مبالغته

واجتهاده في العبادة ، فربما راءى بإظهار النحول والاصفرار وذبول الشفتين

ليستدل بذلك على الصيام ، وقد يحرص مثلاً على إبراز أثر السجود في

جبهته ، وقد يكون الرياء بالنطق واللسان ، فيتعمد إظهار العلم والحفظ وإقامة

الحجة عند المجادلة والخصام ليعرف الناس مدى علمه وقوة حجته ، أو

يجهر بذكره لله عز وجل ليعرف الناس أنه ذاكر ، وقد يرائي بعمله كأن يطول

في الصلاة ، ويزيد في الركوع و السجود إلى غير ذلك مما لا يقع تحت حصر

، كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " وأما الشرك فى الإرادات والنيات

فذلك البحر الذى لا ساحل له وقل من ينجو منه " .






حكم العمل المراءى به


العمل لغير الله على أقسام كما ذكر ذلك الإمام ابن رجب الحنبلي ، فإما أن

يكون الرياء في أصل العبادة كأن يؤدي الإنسان العبادة بحيث يريد بها غير

الله ، أو يريد بها الله عز وجل مع غيره من المخلوقين ، فلا شك في أن العمل

يبطل حينئذ ، وصاحبه آثم معرض للعقوبة ، وهو الذي جاءت فيه النصوص

الصحيحة الصريحة ومنها حديث الباب ، وإما أن لا يكون الرياء في أصل

العبادة بل في وصفها كمن يريد بصلاته الله عز وجل ، فيدخل فيها وهو يريد

أن يقَصِّر القراءة فيها والركوع والسجود ، فيعرض له خاطر بإطالة الركوع

والسجود لما يرى من نظر الناس ورؤيتهم له ، فأصل العمل هنا كان لله ثم

طرأت عليه نية الرياء بعد ذلك ، فهذا إن كان خاطراً ودفعه فإنه لا يضره ،

وأما إن استرسل معه ، فقد اختلفت عبارات السلف هل يحبط به عمله أم لا

يضره ذلك ويجازى على أصل نيته ؟ والذي رجحه الإمام أحمد وغيره أن

عمله لا يبطل بذلك ، وأنه يجازى بنيته الأولى ، إلا أنه ثوابه على عمله هذا

لا يكون تاماً ، بل ينقص بسبب ريائه ، ولا يبعد أن يكون على خطر عظيم .

وأما إذا عمل العمل لله خالصاً، ثم ألقى الله له الثناء الحسن في قلوب

المؤمنين ، ففرح بذلك واستبشر ، فإن ذلك لا يضره ، وفي هذا المعنى جاء

حديث أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الرجل يعمل

من الخير ، ويحمده الناس عليه؟ فقال: ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) رواه مسلم .






ترك العمل خوف الرياء


وقد يعالج البعض الخطأ فيقع في خطأ مثله أو أشد منه ، فإذا أراد أن يقوم

بطاعة أو أي عمل من أعمال الخير وعرض له عارض الرياء ، خشي من

هذا الخاطر ، فيترك العمل خوف الرياء ، وهذا في الحقيقة هرب من شر ليقع

فيما هو مثله أو أشد ، وقد نبه العلماء على هذا المزلق الخطير وحذروا منه

فقال الفضيل بن عياض : " ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل

الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما " .





علاج الرياء


وأخيراً فليس أمر الرياء بالأمر المستعصي عن العلاج ، صحيح أنه يحتاج

إلى مشقة ومجاهدة أفصحت عنها عبارات الصالحين من سلف الأمة ، فقد

قال الإمام أحمد رحمه الله : " أمر النية شديد " ،وقال سفيان الثوري : " ما

عالجت شيئاً أشد علي من نيتي لأنها تتقلب علي " ، وقال يوسف بن

الحسين : " أعز شيء في الدنيا الإخلاص ، وكم اجتهد في إسقاط الرياء عن

قلبي " ، ولكنه مع ذلك ليس بالأمر المستحيل ، إذ من المحال أن يكلفنا الله ما

لا نطيق ، ولذلك فإن من الأمور التي تعين العبد على علاج الرياء الاستعانة

بالله والتعوذ الدائم به وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال :

( يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل ، فقال له من

شاء الله أن يقول : وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله :

قال : قولوا : اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه ) رواه أحمد ،

ومنها معرفة حقيقة الرياء وأسبابه وقطعها من قلب العبد ، ومنها النظر في

عواقب الرياء الدنيوية والأخروية ، والحرص على إخفاء العبادة وإسرارها ،

وأن يكون للعبد خبيئة من عمل صالح لا يطلع عليه إلا ربه ومولاه جل وعلا .

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vergenia.own0.com
 
بلغوا عنى ولو آية "منقول "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــات العـلم والإيمــان :: المنتدى الإسلامى :: القرأن الكريم-
انتقل الى: